بسم الله الله الرحمن الرحيم
اود في البداية ان أتقدم بالشكر للاستاذالعظيم
أ / خــــــــالـــــــــــــد حفظه الله
وددت ان أفتتح هذا القسم باعراب هذه الكلمة من كلام الله سبحانه وتعالى
لما يقع به كثير من الناس في الخطأ عندقرائتها وتشكيلها
وبالتالي يقعون عن غير وعي بخطيئة
الاية الكريمة
"وانما يخشى اللهَ من عباده العلماء " فاطر 28
لو جئنا لكلمة الله والتشكيل الصحيح لها اللهَ بالفتحة ولكن الكثير يقرؤها بالضمة
وسأبين الان الفرق بين الكلمتين
امنا يخشى الله من من عباده العلماء بالفتحة
يكون هنا يخشى فعل والعلماء هي الفاعل وهو مؤخر والله مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
وأصل الجملة يخشى العلماء الله
ولكن الكثير يخطئ ويقول اللهُ بالضمة وهنا يصبح اعراب كلمة الله فاعل والعلماء مفعول به
الفرق في المعنى
حين نقول الله بالفتحة يكون العلماء هم اكثر الناس خشية لله من غيرهم وهذا معنى الاية
ولــــكـن ----
الله مع الضمة يصبح الله الفاعل اي ان الله هو الذي يخشي العلماء من عباده وهو ما لا يليق بصفاته تعالىوهنا يقع كثير من الناس في الخطأ
لأن الله لا يخشى احدا والعلماء هم الذين يخشووه بعلمهم ومعرفتهم
ومعنى الخشية هي :
الخشية:خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خص العلماء بها في قوله
{إنما يخشى الله من عباده العلماء}
اتمنى ان اكون قد قدمت ولو افادة بسيطة لاعضاء المنتدى الاعزاء
_________________

[/center]