منتديات الاصيل
مرحبا بكم فى منتديات الاصيل


منتديات الاصيل
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
ابومعاذ
....
....
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 995
العمر : 47
الأوسمة :
الانضباط :
0 / 1000 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 31/07/2007

مُساهمةموضوع: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الثلاثاء 9 أكتوبر 2007 - 0:11

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

باسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ,اخوتي و أحبتي في الله لا يخفى علي أحد منكم أن الاسلام دين جاء ليتم مكارم الأخلاق.

فهل فكرت يومًا أن تقيِّم نفسك؟ هل فكرت أن تغير من أخلاقك، فتزيد رصيدك من الخُلق الحسن، وتتخلى عن الأخلاق السيئة؟ فهيا معا نبدأ من الآن، و نتحلى بأحسن و أفضل الأخلاق.
كيف نكتسب الأخلاق الحميدة ؟

أقترح اجابة عن هذا السؤال للادكتور إبراهيم صالح عبد الله - الأستاذ بقسم القرآن بجامعة القصيم - فيقول: هناك عدد من الوسائل التى تعين على اكتساب الأخلاق الحسنة، وبالتالى
تحقيق السعادة والنجاح، وأولها:

1- الإيمان الحق، والقرب من الله تعالى؛ فهذا منبع الأخلاق الحميدة، فبه تزكو النفوس ويتهذب السلوك.

2- مجالسة ومصاحبة أصحاب الخُلق الحسن؛ فإن للأصحاب أثرًا كبيرًا فى سلوك الإنسان، ولذلك قيل:

عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكـل قريـن بالمقـارن يقتـدى

3- محاسبة النفس: فقد خُلقت أمارة بالسوء، نزاعة للشر، فعاتِب نفسك وحاسبها، وقُدها ولا تنقَد لها، والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم.

4- قراءة سير السلف الصالح: فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق الحسنة، فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم، وقد اتفق علماء النفس والتربية على أن القصص والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية.

5- الدعاء، وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.

فإذا لم يكـن عون مـن الله للفتى فـأول ما يجنى عليـه اجتهـاده

كما أن القران الكريم و السنة النبوية جاء فيهما حث واضح على التحلي بالأخلاق الحميدة, و هاهو الحبيب (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق لما في دلك من ثمار و منفعة للعام و الخاص و الثواب الوافر
ثمار الأخلاق1- تضبط سلوك الفرد من الداخل؛ فالخلق الكريم يمنع صاحبه من الإضرار بنفسه أو بمجتمعه.

2- أن أعظم المعارك يتم خوضها وحسمها داخل النفس، ففيها تصنع الانتصارات والهزائم الكبرى، وأساس النجاحات الشخصية نجاح خلقى فى المقام الأول.

3- الأخلاق سبب للسعادة فى الدنيا، فصاحب الخُلق الحسن يحب الناس ويحبونه، ويتمكن من إرضاء الناس فتلين له المصاعب وينجح فى أعماله ووظائفه ويترقى بسببها لأعلى الدرجات.

4- حُسن الخُلق سبب لأعلى الدرجات فى الآخرة، ففى حديث النبى (صلى الله عليه وسلم):

«أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون»،

«ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم »،

وما من شيء أثقل فى ميزان العبد من حُسن الخُلق.

5- حُسن الخُلُق سبب لصلاح المجتمع وسعادته، بل هو من أهم عوامل قوة الأمة ورفعتها.

إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة، فاختر منها ما تحب، واستعن بالله، وجاهد نفسك لتحقق ما تريد.

و من تم جائتني فكرة مشروع معا لنرتقي في الأخلاق
و الفكرة جد بسيطة تعتمد على التعاون فيما بيننا من أجل التعريف بالأخلاق الحميدة و ما أكثرها , حتى يتقرب الينا معناها و نتمكن من التحلي بها و التفنن فيها و الدعوة اليها
فالمطلوب هو تعين خلق ما (تحبه أو تتمنى التحلي به )

1- فتعرفنا عليه ,
2- و تبين فضله و ثماره من الكتاب و السنة ,
3- و تدكر حال الصالحين معه من الرسول (صلى الله عليه وسلم) و الصحابة ,,,,,
4- ولك أن تدكر مواقف من تجربتك الشخصية مع هدا الخلق
واني في انتظار مشاركت الجميع بكل شوق لانجاح هدا المشروع الدي هو ملك لنا جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
قلب فلسطين
قلب الاصيل النابض
قلب الاصيل النابض
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2701
الأوسمة :
الانضباط :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 13/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الإثنين 5 نوفمبر 2007 - 21:13

[size=24]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لنرتقي اخوتنا في مشروعنا الى اوج الصلاح والهدايه
نرتقي به لنصل الى الرؤيه الصالحه باسلامنا
فلماذا يبخل بعضكم بالمشاركه
اتمنى عليكم ان تشاركونا فيه لتتوزع الحسنات بيننا
لا اعرف اذا كان مشروعي اليوم يندرج تحت حسن الخلق ولكن احببت ان انقله لكم
المسااااااااااواه في الاسلام
أن الإسلام لا يقر الطبقية ولا يعترف بالتمايز بين الناس، وأكد أن المفاضلة بين أفراد المجتمع المسلم تتم وفقاً للتقوى والعمل الصالح كما قال الرسول صلى الله عليه وسلمSadلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى).
وقد قرر الإسلام مبدأ المساواة الإنسانية ودعا إليه، والإسلام يحترم الإنسان ويكرمه من حيث هو إنسان بدون تفرقة بين جنس وجنس وبين قوم وقوم وبين لون ولون؛ فالعربي إنسان والعجمي إنسان، والأبيض إنسان والأسود إنسان، والحاكم إنسان والمحكوم إنسان والغني إنسان والفقير إنسان، والرجل إنسان والمرأة إنسان والناس جميعاً بدون استثناء وإن اختلفوا وطناً ولغة ولوناً ينحدرون من سلالة واحدة تتصل بنفس واحدة خلق الله منها زوجها ثم بث منهما - آدم وحواء عليهما السلام - أبناء البشرية الذين يعمرون الأرض في مختلف أرجائها كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(13)سورة الحجرات. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح: (الناس سواسية كأسنان المشط الواحد. لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى).
ويختلف الناس - بلا شك - في أجناسهم فيكون منهم: السامي والآرى والحامي. ويختلفون كذلك في أنسابهم وأحسابهم فيكون منهم من ينتمي إلى أسرة عريقة معروفة. ويكون منهم من ينتمي إلى أسرة صغيرة مغمورة.
كذلك يتفاوت الناس في ثرواتهم، فيكون منهم الغني، ويكون منهم الفقير ويكون منهم المتوسط الحال بين الغني وبين الفقير.
كما يتفاوت الناس في أعمالهم ووظائفهم، فيكون منهم الحاكم والأمير والقائد والوزير والمهندس وأستاذ الجامعة. ويكون منهم في الوقت نفسه الموظف الصغير وعامل البناء والطالب وعامل النظافة والحارس والجندي والنجار والسباك والكهربائي والفراش وغير ذلك من الوظائف كبيرة وصغيرة. غير أن هذا التفاوت بين أفراد المجتمع في النواحي المادية والوظيفية والعلمية شيء طبيعي وضروري لاستمرار الحياة وعمارة الأرض؛ فالمجتمع الإنساني في حاجة إلى الحاكم وإلى القائد وإلى المهندس وإلى أستاذ الجامعة وإلى الجندي وإلى عامل البناء وإلى الكهربائي والسباك والخباز وإلى غير ذلك من المهن المختلفة التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال.
ويقر الإسلام واقع التفاوت بين الناس في مواهبهم وقدراتهم وما يترتب على ذلك من تفاوتهم جهداً وعلماً وخلقاً واكتساباً للمال والعلم كما قال الله تعالى: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}(32)سورة الزخرف.
وهذا التفاوت بين الناس في المستوى المادي والوظيفي والعلمي ليس دليلاً على أن الإسلام يقر الطبقية، بل هو في حقيقة الأمر تلبية واستجابة لاحتياجات الناس الحياتية: الضرورية منها والكمالية، وبطبيعة الحال فليس من المعقول أن يكون الناس كلهم في مستوى واحد. ولو كان الأمر كذلك لتعطلت الحياة وبقيت أعمال كثيرة جداً، وهامة جداً بدون من يشغلها من الأيدي العاملة بحجة أنها أعمال حقيرة يأنف الإنسان من مزاولتها فتتعطل نتيجة لذلك مصالح الناس.
كما أن التفاوت في الأجر يقوم أساساً على قدرات الأفراد ومستوياتهم العلمية وظروف الحياة، وبمعنى آخر على مقدار ما يمكن أن يؤديه الفرد من عمل ومنفعة، وعلى هذا الاعتبار فمن غير الممكن أن يساوى بين أجر العامل وأجر المهندس، وبين أجر القائد وبين أجر الجندي، وبين أجر أستاذ الجامعة وبين أجر الحارس أو عامل النظافة فيها.
ويلاحظ أن الدين الإسلامي الحنيف قد أقر مبدأ المساواة بين الأفراد في كافة الحقوق المدنية والسياسية فليس هناك فرق بين شخص وآخر في الخضوع لأحكام الشريعة الإسلامية، فالأمير والشخص العادي والقائد والجندي والمدرس والطالب متساوون تماماً والجميع أمام الشرع سواء ويظهر هذا الأمر بوضوح في القصة التالية:
في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه سقطت له درع فالتقطها رجل يهودي. ورآها الإمام علي رضي الله عنه مع اليهودي فطالبه بإعادتها إليه، فرفض اليهودي وادعى أن الدرع له، فذهب الإمام علي واليهودي إلى القاضي ليحكم بينهما. فطلب القاضي من الإمام علي شهوداً على دعواه، فلم يكن عنده رضي الله عنه شهود، وعند ذلك حكم القاضي بالدرع لليهودي بحكم وضع يده عليها. فدهش اليهودي لهذا الحكم الذي لم يكن يتوقعه، واعتنق الإسلام نتيجة لذلك.
ولم يكتف الإسلام بتقرير مبدأ المساواة نظرياً بل أكده عملياً ونقله من فكرة مجردة إلى واقع ملموس وذلك بمجموعة من الأحكام والتعاليم، ففي المسجد على سبيل المثال حيث تقام صلاة الجمعة والجماعة، تزول كل الفوارق التي تميز بعض الأفراد عن البعض الآخر فمن حضر إلى المسجد أولاً أخذ مكانه في مقدمة الصفوف، وإن كان أقل الناس مالاً أو جاهاً، ومن تأخر في الحضور تأخر مكانه في المسجد مهما كان مركزه الاجتماعي أو المادي أو الوظيفي. وعلى هذا الاعتبار نرى في الصف الواحد في المسجد الغني بجانب الفقير والعالم بجوار الأمي، والحاكم بجوار المحكوم، والمعلم بجانب الطالب، والمهندس بجوار العامل لا فرق بين واحد وآخر فكلهم سواسية بين يدي الله سبحانه وتعالى.
ومن المساواة العملية التي قررها الإسلام قولاً وعملاً: المساواة أمام الأحكام الشرعية؛ فالحلال حلال للجميع، والحرام حرام على الجميع، والفرائض ملزمة للجميع، والعقوبات كذلك مفروضة على الجميع. ويظهر هذا بوضوح في حادثة المرأة المخزومية القرشية التي سرقت فقرر الرسول صلى الله عليه وسلم قطع يدها. فوسط أعيان قريش أسامة بن زيد رضي الله عنه ليشفع فيها عند رسول الله فلما تحدث أسامة بن زيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأمر غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً وقال لمن حوله من الصحابة: (إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق منهم الشريف تركوه، وإذا سرق منهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).. وصلى الله وسلم على سيدنا محم
وشكرا للجميع .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة احساس
أصيـــــ مميزة ــــلة
أصيـــــ مميزة ــــلة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 4460
العمر : 44
الأوسمة :
الانضباط :
100 / 100100 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 04/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   السبت 10 نوفمبر 2007 - 12:34

ما شاء الله عنك قلب فلسطين


في ميزان حسناتك ان شاء الله

تحياتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدر البدور
....
....
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1701
العمر : 36
البلد : ياباحث عن الخير اقبل ويا باحث عن الشر ادبر
الهواية : السباحة و السفر
الانضباط :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 04/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الإثنين 12 نوفمبر 2007 - 6:45



روى البخاري ومسلم عن ابن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحِشاً ولا مُتفحِّشاً وكان يقول: ((إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً)).

وروى الترمذي عن معاذ أنّه عليه السلام قال له: ((اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تَمْحُها، وخالق الناس بخُلُق حسن)).

ثالثاً: شروط مكارم الأخلاق:

1- الإخلاص لله في هذا العمل. 2- أن تكون الأخلاق نابعة من الكتاب والسنة.

فلا يكون صاحب الخُلُق يقصد به منفعة دنيوية وغرضاً دنيوياً فحسب، بل يجب الإخلاص لله تعالى، وأن تكون الأخلاق وفِق ما جاء في الكتاب والسنة، وفي ذلك تحذير من وضع اللين في موضع الشدة، واستخدام الكذب لمقاصد حسنة وغير ذلك.

روى أحمد والبخاري في الأدب المُفرد عن أبي هريرة مرفوعاًً: ((خياركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فقهوا)).

رابعاً: علامات لمكارم الأخلاق:

وهناك علامتان لمكارم الأخلاق متى توفرت فليعلم الإنسان أنه فيه مكارم أخلاق ويلزمه الحِفاظُ عليها وتقويتها.

1- حب الخير للمسلمين: روى البخاري ومسلم عن أنس مرفوعاً: ((لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه)). وفي رواية لأبي عوانة في صحيحه: ((من الخير)).

2- احتمال الأذى: وللعبد المسلم صاحب الأخلاق الحسنة إذا أُصيب بأذية له أحد عشر موقفاً يقفه حتى يتحمّل الأذى.

أ- مشهد القدر: "وأن ما جرى عليه بمشيئة الله وقضائه وقدره". قال تعالى: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كلّ مختال فخور [الحديد:22-23].

ب- مشهد الصبر: قال ابن القيم: " فيشهده ويشهد وجوبه وحسن عاقبته وجزاء أهله وما يترتّب عليه من الغِبطة والسرور، ويُخلِّصه من ندامة المقابلة والانتقام، فما انتقم أحد لنفسه قط إلا أعقبه ذلك ندامة، وعلم أنه إن لم يصبر اختياراً على هذا – وهو محمود – صبَر اضطراراً على أكبر منه وهو مذمومً. المدارج 2/360.

قال تعالى: لتُبلوُنَّ في أموالكم وأنفسكم ولتسمعُنّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور [آل عمران:186].

وقال تعالى: ولَمَن صبر وغفر إن ذلك لمِن عزم الأمور [الشورى:43].

ج- مشهد العفو والصفْح والحِلم:

قال ابن القيم: "وعلم بالتجربة والوجود وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل".

روى مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً)) المدارج 2/360. وقال تعالى: وجزاء سيئةٍ سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين [الشورى:40].

د- مشهد الرضى:

هذا فوق مشهد العفو والصفح , قال ابن القيم: "فهذا لا يكون إلا للنفوس المطْمئنّة لا سيما إن كان ما أُصيبت به سببه القيام لله. فإذا كان ما أصيبت به في الله وفي مرضاته ومحبته: رضِيَت بما نالها في الله".

قال خبيب:

ولست أُبالي حين أٌقتل مسلماً على أيِّ جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإلـه وإن يشأ يبارك علـى أوصـال شِلْوٍ مُمَزَّعِ


وقال آخر:


من أجلك جعلت خذِّي أرضا للشامت والحسـود حتى ترضـى



وقال ابن القيِّم: "ومن لم يرْضَ بما يُصيبه في سبيل محبوبه فلينزل عن درجة المحبة وليتأخر فليس من ذا الشأن".

هـ - مشهد الإحسان:

قال ابن القيم: "وهو أن يُقابِل إساءة المسيء إليه بالإحسان، فيُحسن إليه كلما أساء هو إليه، ويُهوِّن هذا عليه علمُه بأنه قد ربِح عليه، وأنه قد أهدى إليه حسناته، محاها من صحيفته".

قال تعالى: ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم [فُصِّلت:34].

و- مشهد السلامة وبرد القلب:

قال ابن القيم: "وهو أن لا يشتغل قلبه وسِرُّه بما ناله من الأذى وطلبِ الوصول إلى دَرْك ثأره وشفاء نفسه، بل يُفَرِّغ قلبه من ذلك". المدارج 2/362.

ز- مشهد الأمن:

قال ابن القيم: "فإنه إذا ترَك المقابلة والانتقام: أمن ما هو شرٌ من ذلك وإذا انتقم واقَعَه الخوف ولا بد، فإن ذلك يزرع العداوة، والعاقل لا يأمن عدوَّه ولو كان حقيراً". المدارج

2/362.

ح- مشهد الجهاد:

"وهو أن يشهد تَوَلُّدَ أذى الناس له من جهاده في سبيل الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإقامة دين الله وإعلاء كلمته".

ولما عزَم الصدِّيق رضي الله عنه على تضمين أهل الردة ما أتلفوه من نفوس المسلمين قال له عمر بن الخطاب بمَشهد من الصحابة: "تلك دماء وأموال ذهبت في الله وأجورها على الله ولا دية لشهيد" فأطبق الصحابة على قول عمر ووافقه عليه الصِّديق".

وقال لقمان لابنه: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور [لقمان:17].

ط- مشهد النعمة:

وذلك من وجوه: أحدها: أن يشهد نعمة الله عليه في أن جعله مظلوماً يترقَّب النصر، ولم يجعله ظالماً يترقّب المقت والأخذ.

ومنها: أن يشهد نعمة الله في التكفير بذلك من الخطايا.

ومنها: أن يشهد كون تلك البَليّة أهون وأسهل من غيرها. وأن كل مصيبة دون مصيبة الدين هيِّنة وأنها في الحقيقة نعمة، والمصيبة الحقيقية مصيبة الدّين.

ومنها: توفيه أجرها يوم الفقر والفاقة.

قال تعالى: إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [الزمر:10]. المدارج 2/363, 364.

ي- مشهد الأسوة:

فإن العاقل يرضى أن يكون له أسوة برسل الله وأنبيائه وأوليائه وخاصّته من خلقه، فإنّهم أشد الناس امتحاناً بالناس. المدارج 2/365.

قال تعالى: ولقد كُذِّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كُذِّبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مُبدِّل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإي المرسلين [الأنعام:34].

وقال ورقة بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم: "لتُكذَّبَنّ ولَتُخرجَنّ ولتُؤذيَنّ" وقال له: "ما جاء أحدٌ بمثل ما جئتَ به إلا عودِي" رواه البخاري ومسلم.

ك- مشهد التوحيد:

فإن من "امتلأ قلبه بمحبة الله والإخلاص له ومعاملته وإيثار مرضاته والتقرُّب إليه وقرة العين به والأنس به واطمأنّ إليه وسَكَن إليه، واتخذه ولياً دون من سِواه، فإنه لا يبقى في قلبه مُتّسَعٌ لشهود أذى الناس له البتة". المدارج 2/365.

خامساً: أنواع مكارم الأخلاق:

1- مكارم جِبلّيّة: جُبِل عليها الإنسان.

أخرج مسلم وأبو داود عن ابن عباس مرفوعاً لأشَجِّ عبد القيس: ((إن فيك خَصلتين يُحبُّهما الله: الحلم والأناة)) وزاد أبو داود: يا رسول الله أنا أتخلَّق بهما أم الله جبَلني عليهما؟ قال: (( بل الله جبَلك عليهما)) قال: الحمد لله الذي جبلني على خُلتين يُحبّهما الله ورسوله.

2- مكارم مُكتسبة:

والأخلاق المكتسبة التي يتعلّمُها الناس ويحاول أن يلتزم بها وقد ييوفق لها بنفسه، أو قد يعينه إخوانه الصالحون على ذلك. أو يدعو الله أن يُحسِّن أخلاقه.

أ‌- روى الخطيب عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنما العلم بالتعلُّم، والحِلم بالتحلُّم، ومن يَتحَرَّ الخير يُعطَه، ومن يَتوَقّ الشر يُوقه)).

ب‌- وروى أبو داود والترمذي وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الرجُل على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل)).

وقال الشاعر:

عليك بأرباب الصدور فمن غدا جلياً لأرباب الصدور تَصدّرا
وإياك أن ترضى بصحبة ساقط فَتنحطّ قدْراً من عُلاك وتُحقرا



ج- روى الحاكم عن أبي أيوب مرفوعاً: ((اللهم اغفر ذنوبي وخطاياي كلِّها، اللهم واجبرني، اللهم اهدني لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرِف عن سيّئها إلا أنت)).

وروى الترمذي عن قطبة بن مالك مرفوعاً: ((اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء)).

سادساً: ثمرات مكارم الأخلاق:

1- البركة في الدّيار والأعمار: روى أحمد عن عائشة مرفوعاً: ((حسن الخُلُق وحسن الجِوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)).

2- المكارم تُثقِل الميزان يوم القيامة: روى ابن أبي الدنيا عن أبي ذر قال عليه السلام: (( يا أبا ذر ألا أدلّك على خصلتين هما أخف على الظَّهر وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله قال: عليك بحسن الخُلُق وطول الصمت، فو الذي نفس محمد بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)). وروى أبو داود وأحمد عن أم الدرداء مرفوعاً: ((ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخُلُق)).

3- سبب لتألُّف القلوب:

روى مسلم: ((الأرواح جنود مُجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).

4- يحصل كمال الإيمان:

روى أبو داود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أكمل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)). وروى البخاري ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً: ((خياركم أحاسنكم أخلاقاً)) وروى الحاكم عن ابن عمر مرفوعاً: ((أفضل المؤمنين أحسنهم خُلُقاً)).

5- محبوب لله:

روى الطبراني: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلُقاً)).

6- يستحِقّ الجنة:

روى أبو داود عن أمامة مرفوعاً: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقَّاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه)).

وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل ما أكثر ما يُدخل الناس الجنة قال: ((تقوى الله وحُسن الخُلُق))، وسُئل ما أكثر ما يُدخل الناس النار فقال: ((الفم والفرج)).

7- يكون في درجة الصُّوَّام القّوَّام:

روى أبو داود والحاكم عن عائشة مرفوعاً: ((إن الرجل ليُدرك بحسن خُلُقه درجات قائم الليل صائم النهار)).

وروى أحمد عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن المسلم المسدّد ليدرك درجة الصوّام القوام بآيات الله عز وجل لِكَرم ضريبته وحسن خلُقه)).

8- يكون قريباً من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:

روى الترمذي عن جابر مرفوعاً: ((إن من أحبِّكم وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقاً)).

9- يحرم عليه النار:

روى مسلم: ((أن النار تَحرُم على كل قريب هيّن سهل)).





اعتذر عن الاطالة





تحيات اختكم بدر البدووووووووووووور


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طــ سعد ــارق
....
....
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1532
العمر : 44
البلد : حيث تكوني اكون
الانضباط :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 20/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الإثنين 12 نوفمبر 2007 - 12:18

ابو معاذ اخي الغالي
مشروع في غاية التميز والابداع
ومفيد جدا لنا جميعا ولكل من يقراء
ومن يشارك
اسمح لي ان احيكي وادعوا الله ان يتقبل منا
جميعا صالح الاعمال ويرزقنا حسن الخلق
ولي عودة ان شاء الله للمشاركة
تحياتي اليك اخي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومعاذ
....
....
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 995
العمر : 47
الأوسمة :
الانضباط :
0 / 1000 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 31/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   السبت 17 نوفمبر 2007 - 23:22

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكم احبائي الاصيليين
على المواضيع والاحاديث الرائعه
جعلها الله في ميزان حسناتكم
اختي الكريمه قلب فلسطين
اختي الكريمه بدر البدور
اخي طارق سعد
ونحن بانتظار موضوعك حبيبي
دمتم بكل ود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الاقصى
....
....
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1057
العمر : 26
الانضباط :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 16/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الأربعاء 28 نوفمبر 2007 - 19:20

بارك الله فيك اخى ابو معاذ
السلام عليكم
اتمنى كلكم بخير ان شاء الله
الموضوع الجديد عن التواضع ما اجملها من كلمه تحمل الكثير من المعانى الجميله حببت ان افديكم به
للفائده هذا الموضوع منقول احضرت به اليكم لتستفيدوا
مثلى ولعلكم تتقبلوه منى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحكة الله وبركاته


تواضع تكن كالبدر

لايكاد يميز الناس أخلاق بعضهمـ من بعض في لقاءات عابرة
بل يحتاج الإنسان إلى وقتٍ طويل كي يحك المعدن ويظهر له
بريق الذهب أو صدأ الحديد

اذاً ليس للإنسان ميزة في تحسين أخلاقه مع من هو أعلى منه
أو في مستواه ، فهذا شيء يتجمل به الجميع في الغالب ...

ولكن الفضل في تحسين أخلاقكـ مع من هو دونكـ
ومع من أساء اليكـ.......!!


أنت لاتعيش في هذه الدنيا وحدكـ بل هناكـ أشخاص كثيرون حولكـ
تشكل معهمـ مجتمعكـ الذي تعيش فيه00


ولاشكـ أن الإحتكاكـ في الناس سيتولد منه بعض التصادمات،
في الأراء ...في الأخلاق، في الطباع ، وفي العادات 0
أو نتيجة سوء فهمـ منكـ أو من الطرف الآخر

فلا بد أن توطن نفسكـ لمثل هذه المواقف وتحملهاا
وذلكـ لايكون سوى بالعفو والتسامح الذي يعتبر
بروق الإيمان الساطع0

كن متواضعاً سمحاً يحبكـ الناس
وافعل ذلكـ لوجه الله وأقهر أول أعدائكـ وهو الشيطان0

فإن فعلت فإن أجركـ لن يأتيكـ من وزير...ولا من أمير..
ولا حتى من ملكـ‘مطاع بل سيأتيكـ من ملكـ الملوكـ سبحانه


فماذا تريد أفضل من ذلـك..؟


تواضع تكن كالنجم لاح لناظره ** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ** الى طبقات الجو وهو وضيع
فأقبح شيء ان يرى المرء نفسه ** رفيعا وعند العالمين وضيع


قد مدح الله عباده المؤمنين بالتواضع فقال:

(وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).

وقال صلى الله عليه وسلم :

(طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه من غير مسأله وأنفق
مالا جمعه في غير معصية ورحم اهل الذلة والمسكنة وخالط اهل الفقه والحكمة)


بالتسامح ... بالرفق في التعامل...بالوجه الطلق والابتسامة الرقيقة....

تنال حب الله وحب العباد...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمدجدوالدرديرى
...
...
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 194
العمر : 32
البلد : أرض المليـون ميـل(السـودان)
الهواية : قــراة وكتـابـة الشعـــر
الانضباط :
0 / 1000 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الخميس 4 سبتمبر 2008 - 17:14


جزاكم الله خير اخوتى الكرام رواد منتدى الاصيل
واخى معاذ انت دائما اراك فى الطليعــة
ولك مساهمات لااستطيع ان اقول فيها الااننى
اعجز عن التعبير عنها
وحقيقة أخى الكريم انا معجب جدا بكتاباتك

تقبل تحياتى اخاك فى الله محمدجدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس فلسطين 33
....
....
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1598
العمر : 35
البلد : فلسطين
الانضباط :
0 / 1000 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...   الأحد 18 يناير 2009 - 21:38

السلام عليكم
ما شاء الله اخوتي بالله متميزون دائما ان شاء الله في ميزان حسناتكم
الأخلاق هي عنوان الشعوب, وقد حثت عليها جميع الأديان, ونادى بها المصلحون, فهي أساس الحضارة, ووسيلة للمعاملة بين الناس إذا اهتم الإسلام بالأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة ، لذلك قال الرسول محمد " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " فبهذه الكلمات حدد الرسول الغاية من بعثته أنه يريد أن يتمم مكارم الأخلاق في نفوس أمته والناس أجمعين ويريد للبشرية أن تتعامل بقانون الخلق الحسن الذي ليس فوقه قانون, إن التحلي بالأخلاق الحسنة, والبعد عن أفعال الشر والآثام يؤديان بالمسلم إلى تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة منها سعادة النفس ورضاء الضمير وأنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم وهي طريق الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.

فالأخلاق الإسلامية هى الأخلاق والأداب التي حث عليها الإسلام وذكرت في القران و السنة النبوية, أقتداء بالنبي محمد الذي هو (في المعتقد الاسلامي) أكمل البشر خلقا لقول الله عنه (وانك لعلى خلق عظيم) سورة القلم, وقد عرف الشيخ محمد الغزالي الأخلاق بأنها " مجموعة من العادات والتقاليد تحيا بها الأمم كما يحيا الجسم بأجهزته وغدده "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع معا لنرتقي في الأخلاق...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصيل :: الأصيل الاسلامى ::  المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: