منتديات الاصيل
مرحبا بكم فى منتديات الاصيل


منتديات الاصيل
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجمع الأمثال باب1 ج4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر
شاعر الاصيل
 شاعر الاصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 712
العمر : 38
البلد : المغرب
الهواية : المطالعة
الانضباط :
100 / 100100 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 03/09/2007

مُساهمةموضوع: مجمع الأمثال باب1 ج4   الأربعاء 8 أكتوبر 2008 - 21:14

81- إنَّما أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِل الثَّوْرُ الأبْيَضُ

يورى أن أمير المؤمنين عليا رضي اللّه تعالى عنه قال‏:‏ إنما مَثَلي ومثلُ عثمان كمثل أنوار ثلاثة كنَّ في أَجَمةٍ أبيضَ وأسودَ وأحمرَ، ومعهن فيها أسد، فكان لا يقدِرُ منهن على شيء لاجتماعهن عليه، فقال للثور الأسود والثور الأحمر‏:‏ لا يُدِلُّ علينا في أَجَمتنا إلا الثورُ الأبيضُ فإن لونه مشهور ولوني على لونكما، فلو تركتماني آكُلُه صفَتْ لنا الأَجمة، فقالا‏:‏ دونَكَ فكُلْه، فأكله، ثم قال للأحمر‏:‏ لوني على لونك، فَدَعْني آكل الأسود لتصفو لنا الأجَمة، فقال‏:‏ دونَكَ فكُلْه، فأكله، ثم قال للأحمر‏:‏ إني آكِلُكَ لا مَحاَلة، فقال‏:‏ دني أنادي ثلاثا، فقال‏:‏ افْعَلْ، فنادى ألاَ إني أكِلْتُ يوم أكِلَ الثورُ الأبيض، ثم قال علي رضي اللّه تعالى عنه‏:‏ ألا إني هُنْتُ - ويورى وَهَنْتُ - يوم قتل عثمان، يرفع بها صوته‏.‏

يضربه الرجل يُرْزَأ بأخيه‏.‏

82- إنْ ذَهَبَ عَيْرٌ فَعَيْرٌ في الرِّبَاطِ

الرِّباط‏:‏ ما تشد به الدابة، يقال‏:‏ قَطع الظبْي رِباطَه، أي حِبالته‏.‏ يقال للصائد‏:‏ إن ذهب عَيْر فلم يَعْلَقْ في الحِبالة فاقتصر على ما علق‏.‏

يضرب في الرضا بالحاضر وترك الغائب‏.‏

83- إنَّما فُلاَنٌ عَنْزٌ عَزُوزٌ لَها دَرٌّ جمٌّ

العَزُوز‏:‏ الضيقة الإحليل‏.‏ يضرب للبخيل الموسِرِ‏.‏

84- إنَّما هُوَ كَبَارحِ الأَرْوَى، قَلِيلاً ما يُرى

وذلك أن الأرْوَى مساكنُها الجبالُ فلا يكاد الناس يرونها سانحةً ولا بارحةً إلا في الدهر مرة‏.‏ يضرب لمن يرى منه الإحسان في الأحايين‏.‏ وقوله ‏"‏هو‏"‏ كناية عما يبذل ويعطى، هذا الذي يضرب به المثل‏.‏

85- أوَّلُ الصَّيْدِ فَرَعٌ

الْفَرَعُ‏:‏ أول وَلَد تنتجه الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم يتبركون بذلك، وكان الرجل يقول‏:‏ إذا تمت إبلي كذا نَحَرْتُ أول نتيج منها، وكانوا إذا أرادوا نحره زَيَّنُوه ‏[‏ص 26‏]‏ وألبسوه، ولذلك قال أوس يذكر أزمة في شدة البرد

وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ من الْ * أقْوَامِ سَقْباً مُجَلِّلاً فَرَعَا

قال أبو عمرو‏:‏ يضرب عند أول ما يرى من خير في زَرْع أو ضَرْعٍ وفي جميع المنافع‏.‏ ويروى‏:‏ أول الصيد فَرَع ونِصَاب‏.‏ وذلك أنهم يُرْسِلون أول شيء يصيدونه يتيمنون به، ويروى‏:‏ أولُ صيدٍ فَرَعَه ‏(‏فرعه في هذا التفسير‏:‏ فعل ماض معناه أراق دمه‏)‏‏.‏

يضرب لمن لم ير منه خير قبل فعلته هذه‏.‏

86- أخَذَهُ أخْذَ سَبعُةٍ

قال الأصمعي‏:‏ يعني أخذ سَبُعَةٍ - بضم الباء - وهي اللَّبُؤة، وقال ابن الأعرابي‏:‏ أخذ سَبْعَة أراد سَبْعَةً من العدد، قال‏:‏ وإنما خص سبعة لأن أكثر ما يستعملونه في كلامهم سبع، كقولهم‏:‏ سبع سَموات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وقال ابن الكلبي‏:‏ سَبُعة رجلٌ شديدُ الأخذ يضرب به المثل، وهو سَبُعة ابن عَوْف بن ثعلبة بن سَلاَمَان بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوْث‏.‏

87- إِنَّما أنْتَ خِلاَفَ الضَّبُعِ الرَّاكِبَ

وذلك أن الضبع إذا رأتْ راكباً خالَفَتْه وأخَذَت في ناحية أخرى هرباً منه، والذئب يعارضُه مضادةً للضبع‏.‏

يضرب لمن يخالف الناسَ فيما يصنعون‏.‏ ونصب ‏"‏خلاف‏"‏ على المصدر‏:‏ أي تخالف خلاف الضبع ‏(‏وإضافة خلاف للضبع من إضافة المصدر لفاعله، والراكب مفعوله‏)‏

88- إذا نامَ ظالِعُ الكِلاَبِ

قال الأصمعي‏:‏ وذلك أن الظالع منها لا يقدر أن يُعَاظِل مع صحاحها لضعفه، فهو يؤخر ذلك وينتظر فراغ آخرها، فلا ينام حتى إذا لم يَبْقَ منها شيء سَفَد حينئذ ثم نام يضرب في تأخير قضاء الحاجة‏.‏

قال الحطيئة‏:‏

أَلاَ طرقَتْنَا بعدَ ما نام ظالعُ ال* كلابِ وأَخْبى نَارَهُ كلُّ مُوقِدِ

89- إِنَّما هُوَ ذَنَبُ الثَّعْلَبِ

أصحاب الصيد يقولون‏:‏ رَوَاغ الثعلب بذَنَبه يميله فتتبع الكلاب ذَنَبه، يقال‏:‏ أروغ من ذَنَبِ الثعلب‏.‏

90- إذا اعْتَرَضْتَ كاعْتِراضِ الهِرَّهْ * أوْشَكْتَ أنْ تَسَقُطَ في أُفُرَّهْ

اعترض‏:‏ افْتَعَلَ من العرض وهو النشاط‏.‏ والأفُرَّة‏:‏ الشدة‏.‏

يضرب للنشيط يغفل عن العاقبة‏.‏ ‏[‏ص 27‏]‏

91- إِنْ تَكُ ضَبًّا فإنِّي حِسْلُه

يضرب في أن يَلْقَى الرجلُ مثلَه في العلم والدهاء‏.‏

92- أَخَذَهُ أَخْذَ الضَّبِّ وَلَدَهُ

أي أخذه أخذةً شديدة، أراد بها هلَكَته، وذلك أن الضب يحرس بيضه عن الهوامّ، فإذا خرجت أولادُه من البَيْض ظنَّها بعض أحناش الأرض، فجعل يأخذ ولده واحداً بعد واحد ويقتله، فلا ينجو منه إلا الشريد‏.‏

93- إِنَّهُ لَصِلُّ أَصْلاَلٍ

الصِّل‏:‏ حية تقل لساعتها إذا نَهَشَت‏.‏ يضرب للداهي‏.‏قال الشاعر ‏(‏نسبه في الصحاح إلى النابغة الذبياني وفيه ‏"‏نضناضة بالرزايا‏"‏ ‏)‏‏:‏

ماذا رُزِئْنَا به من حَيَّةٍ ذَكَرٍ * نَضْنَاضَةٍ بالمنايا صِلِّ أصْلاَلِ

94- إذَا أَخَذْتَ بِذَنَبَةِ الضَّبِّ أغْضَبْتَهُ

ويروى ‏"‏برأس الضب‏"‏ والذَّنَبة والذنب واحد، وقيل‏:‏ الذَّنبة غير مستعملة‏.‏ يضرب لمن يُلْجئ غيرَه إلى ما يكره‏.‏

95- إِنَّهُ لَهِترُ أهْتَارٍ

الهِتْر‏:‏ العجب والداهية‏.‏ يضرب للرجل الداهي المنكر‏.‏ قال بعضهم‏:‏ الهِتْر في اللغة العَجَب فسمي الرجل الدَّاهِي به، كأن الدَّهْر أبدَعَه وأبرزه للناس ليعجبوا منه، والهِتْر‏:‏ الباطل، فإذا قيل ‏"‏فلان هتر‏"‏ أي من دَهَائه يَعْرِض الباطلَ في معرض الحق، فهو لا يخلوا أبداً من باطل، فجعلوه نفس الباطل، كقول الخنساء‏:‏

فإنما هِيَ إقْبَالٌ وَإِدْبَارُ*

وأضافه إلى أجناسه إشارة إلى أنه تميَّز منهم بخاصية يفْضُلهم بها، ومثله ‏"‏صِلُّ أَصْلاَل‏"‏ وأصله الحية تكون في الصّلة وهي الأرض اليابسة‏.‏

96- إِنَّهُ لَيُقَرِّدُ فُلاناً

أي يَحْتال له ويَخْدَعه حتى يستمكن منه، وأصله أن يجئ الرجلُ بالخِطام إلى البعير الصَّعْب وقد ستَره عنه لئلاَّ يمتنع، ثم ينتزع منه قُرَاداً حتى يستأنسَ البعيرُ ويُدْنِىَ إليه رأسه، فيرمي بالخِطام في عنقه، وفيه يقول الحُطَيئة‏:‏

لعمرك ما قُرَادُ بني كُلَيْبٍ * إذا نُزِعَ القراد بمستطاع

أي‏:‏ لا يُخْدَعون‏.‏

97- الإثْمُ حَزَّازُ القُلوبِ

يعني ما حَزَّ فيها وحَكَّها‏:‏ أي أثَّرَ، كما قيل‏:‏ الإثم ما حَكَّ في قلبك وإن أَفْتَاكَ ‏[‏ص 28‏]‏ الناسُ عنه وأَفْتَوْكَ‏.‏ والحَزَاز‏:‏ ما يتحرك في القلب من الغم، ومنه قول ابن سيرين حين قيل له ما أشد الورع فقال‏:‏ ما أيْسَرَه إذا شككت في شيء فدَعْه‏.‏

98- أيُّهَا المُمْتَنُّ عَلَى نَفْسِكَ فَلْيَكُن المَنُّ عَلَيْكَ

الامتنان‏:‏ الإنعام والإحسان، يقال لمن يحسن إلى نفسه‏:‏ قد جَذَبْتَ بما فعلتَ المنفعةَ إلى نفسك فلا تَمُنَّ به على غيرك‏.‏

99- الأَوْبُ أوْبُ نَعَامَةٍ

الأوْبُ‏:‏ الرجوع‏.‏ يضرب لمن يعجل الرجوع ويُسْرع فيه‏.‏

100- إِنَّه لَوَاقِعُ الطَّائِرِ

قال الأصمعي‏:‏ إنما يضرب هذا لمن يوصَفُ بالحلم والوقار‏.‏

101- إِذَا حَكَكْتُ قَرْحَةً أدْمَيْتُها

يحكى هذا عن عمرو بن العاص، وقد كان اعتزل الناسَ في آخر خلافة عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه، فلما بلغة حَصْره ثم قَتْله قال‏:‏ أنا أبو عبد اللّه إذا حككتُ قَرْحَةً أدميتها‏.‏

روى عن عامر الشعبي أنه كان يقول‏:‏ الدُّهاة أربعة‏:‏ معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزِياد بن أبِيهِ‏.‏

102- إِنَّمَا هُوَ كَبَرْقِ الْخُلَّبِ

يقال‏:‏ بَرْقٌ خُلَّبٌ، وبرقُ خُلَّبٍ بالإضافة، وهما البرق الذي لا غَيْثَ معه كأنه خَادِع‏.‏ والخلَّبُ أيضاً‏:‏ السحاب الذي لا مَطر فيه، فإذا قيل‏:‏ برق الخلب، فمعناه برقُ السحابِ الخلب‏.‏

يضرب لمن يَعِدُ ثم يخلف ولا ينجز‏.‏

103- إِنْ يَبْغِ عَلَيْكَ قَوْمُكَ لاَ يَبْغِ عَلَيْكَ القَمَرُ

قال المفضل بن محمد‏:‏ بلغنا أن بني ثعلبة ابن سعد بن ضبة في الجاهلية تَرَاهنوا على الشمس والقمر ليلة أربع عشرة، فقالت طائفة‏:‏ تطلع الشمس والقمر يُرَى، وقالت طائفة‏:‏ بل يغيب القمر قبل أن تطلع الشمس فتراضَوْا برجل جَعَلوه بينهم، فقال رجل منهم‏:‏ إن قومي يبغون علي، فقال العَدْل‏:‏ إِنْ يَبْغ عليك قومُك لا يبغ عليك القمر، فذهب مثلاً‏.‏ هذا كلامه‏.‏

والبغي‏:‏ الظلم، يقول‏:‏ إن ظلمك قومُك لا يظلمك القمر، فانظر يتبين لك الأمر والحق‏.‏

يضرب للأمر المشهور‏.‏ ‏[‏ص 29‏]‏

104- إذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ فيكَ مِنَ الْخَيْرِ ما لَيْسَ فِيكَ فَلا تَأْمَنْ أنْ يَقولَ فِيكَ مِنَ الشَّر مَا لَيْسَ فِيكَ

قاله وَهْب بن مُنَبه رحمه اللّه‏.‏

يضرب في ذم الإسراف في الشيء‏.‏

105- إذَا اتَّخَذْتُمْ عِنْدَ رَجُلٍ يَداَ فانْسَوْهَا

قاله بعض حكماء العرب لبنيه‏.‏ قال أبو عبيد‏:‏ أراد حتى لا يقع في أنفسكم الطَّوْل على الناس بالقلوب، ولا تذكروها بالألسنة، وقال‏:‏

أَفْسَدْتَ بالمنِّ ما أصلَحْتَ من يُسُرِ ‏(‏بوزن عنق هنا، ويسر بوزن قفل، وهي بمعنى الغنى، والمحفوظ ‏"‏من نعم‏"‏‏)‏ * ليس الكريم إذا أَسْدى بمنَّانِ

106- إِنَّه لَمُنَجَّذٌ

أي مُحَنَّك، وأصله من الناجذ، وهو أقصى أسنان الإنسان، هذا قول بعضهم‏.‏ والصحيح أنها الأسنان كلها لما جاء في الحديث ‏"‏فَضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُه‏"‏ قال الشمَّاخ‏:‏ نَوَاجِذُهُنَّ كالحدَإِ الوَقِيع*

ويروى ‏"‏إنه لمنجد‏"‏ بالدال غير معجمة من النَّجْد وهو المكان المرتفع، أو من النَّجْدَة، وهي الشجاعة‏:‏ أي أنه مقوى بالتجارب‏.‏

107- أكْلاً وَذَمًّا

أي يؤكل أكلا ويذم ذماً‏.‏

يضرب لمن يذم شيئاً قد ينتفع به، وهو لا يستحق الذم‏.‏

108- النِّسَاءُ شَقَائِقُ الأَقْوَامِ

الشقائق‏:‏ جمع شقيقة، وهي كل ما يشق باثنين، وأراد بالأقوام الرجالَ، على قول من يقول‏:‏ القوم يقع على الرجال دون النساء، ومعنى المثل إن النساء مثلُ الرجال وشقت منهم، فلهن مثل ما عليهن من الحقوق‏.‏

109- إذا أدْبَرَ الدَّهْرُ عَنْ قَوْمٍ كَفَى عَدُوَّهُم

أي إذا ساعدهم كفاهم أمر عدوهم‏.‏

110- إِذَا قَطَعْنَا عَلَمَاً بَدَا عَلَمٌ

الجبلُ يقال له العَلَم‏:‏ أي إذا فرغنا من أمر حَدَث أمر آخر‏.‏

111- إذا ضَرَبْتَ فأَوْجِعَ وَإِذَا زَجَرْتَ فَأسْمِعْ

يضرب في المبالغة وترك التَّواني والعَجْز‏.‏

112- إِذا سَأَلَ ألْحَفَ وَإنْ سُئِل سَوَّف

قاله عَوْن بن عبد اللّه بن عتبة في رجل ذكره‏.‏ ‏[‏ص 30‏]‏

113- إنْ كُنْتَ رِيحاً فَقَدْ لاَقَيْتَ إِعْصارا

قال أبو عبيدة‏:‏ الإعصار ريحٌ تهبّ شديدة فيما بين السماء والأرض‏.‏

يضرب مثلا للمُدِلّ بنفسه إذا صُلِىَ بمن هو أدهى منه وأشدّ‏.‏

114- أمْرُ نَهارٍ قُضِيَ لَيْلاً

يضرب لما جاء القومَ على غِرَّة منهم ممن لم يكونوا تأهَّبُوا له‏.‏

115- أمْرٌ سُرِيَ عَلَيْهِ بِلَيْلٍ

أي قد تقدم فيه وليس فَجْأة، وهذا ضد الأول‏.‏

116- أمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لا أمْرَ مُضحِكاتِكِ

قال المفضل‏:‏ بلَغَنا أن فتاة من بنات العرب كانت لها خالات وعمات، فكانت إذا زارت خالاتها أَلْهَيْنَها وأضحكنها، وإذا زارت عماتها أَدَّبْنها وأّخَذْن عليها، فقالت لأبيها‏:‏ إن خالاتي يلطفنني، وإن عماتي يبكينني، فقال أبوها وقد علم القصة‏:‏ أَمْرَ مبكياتك، أي الزمي واقبلي أمر مبكياتك، ويروى ‏"‏أَمْرُ‏"‏ بالرفع، أي‏:‏ أمر مبكياتك أَوْلى بالقَبول والاتباع من غيره‏.‏

117- إِنَّ الَّليْلَ طَوِيلٌ وَأنْتَ مُقْمِر

قال المفضل‏:‏ كان السُّلَيْك بن السُّلَكَة السَّعْدي نائماً مشتملاً، فبينا هو كذلك إذ جَثَم رجُلٌ على صَدْره، ثم قال له‏:‏ استأسِر، فقال له سليك‏:‏ الليلُ طويل وأنت مقمر، أي في القمر، يعني أنك تجد غيري فَتَعَدّني، فأبى، فلما رأى سُلَيك ذلك الْتَوَى عليه وتسنَّمه‏.‏

يضرب عند الأمر بالصبر والتأنيّ في طلب الحاجة‏.‏

118- إِنَّ مَعَ اليَوْمِ غَداً يا مُسْعِدَة

يضرب مثلا في تنقُّلِ الدوَل على مر الأيام وكَرِّها‏.‏

119- إِحْدَى لَيَاليكِ فَهِيسِي هِيسِي

قال الأموي‏:‏ الهَيْسُ السيرُ أَيَّ ضَرْب كان، وأنشد‏:‏

إِحْدى لياليكِ فَهِيسِي هِيسِي * لا تَنْعَمِي الليلَةَ بالتَّعْرِيس

يضرب للرجل يأتى الأمر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد، ومثله قولهم‏:‏

إِحْدَى لياليكِ منَ ابْنِ الْحُر * إذا مَشَى خلْفَكِ لم تَجْتَرّي

إِلاَّ بقَيْصُومٍ وشِيح مُرِّ*

يضرب هذا في المبادرة، لأن اللصَّ إذا طَرَد الإبلَ ضربها ضرباً يُعْجِلها أن تجتَرَّ‏.‏ ‏[‏ص 31‏]‏

120- أنَا ابْنُ جَلاَ

يضرب للمشهور المتعالمَ، وهو من قول سُحَيم بن وَثيل الرِّياحيّ‏:‏

أنا ابْنُ جَلاَ وطَلاَّع الثَّنَايَا * مَتَى أضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِي

وتمثل به الحجاج على منبر الكوفة‏.‏
قال بعضهم‏:‏ ابن جلا النهار، وحكى عن عيسى بن عُمَر أنه كان لا يصرف رجلا يسمى بضَرَبَ، ويحتج بهذا البيت، ويقول‏:‏ لم ينون جلا لأنه على وزن فَعَل، قالوا‏:‏ وليس له في البيت حجة، لأن الشاعر أراد الحكاية، فحكى الاسمَ على ما كان عليه قبل التسمية، وتقديره‏:‏ أنا ابنُ الذي يقال له جَلاَ الأمورَ وكشَفها‏.‏
يتبـــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alkasida.blogspot.com
joumana
مشرفة منتدى الاسرة والمجتمع
مشرفة منتدى الاسرة والمجتمع
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2876
العمر : 39
البلد : مغربية تحبكم في الله
الأوسمة :
الانضباط :
100 / 100100 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 08/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مجمع الأمثال باب1 ج4   الجمعة 10 أكتوبر 2008 - 17:23


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشاعر
شاعر الاصيل
 شاعر الاصيل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 712
العمر : 38
البلد : المغرب
الهواية : المطالعة
الانضباط :
100 / 100100 / 100

الرتبة :
تاريخ التسجيل : 03/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مجمع الأمثال باب1 ج4   الأحد 12 أكتوبر 2008 - 18:01

مشكورة على مرورك اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alkasida.blogspot.com
 
مجمع الأمثال باب1 ج4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصيل :: قسم الادب والفنون :: المنتدى الأدبى العام والخواطر-
انتقل الى: